Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

مرحباً بكم

منذ القِدم، و الإنسان في سعيٍ دؤوبٍ لتحقيق التقدم و التطور، و الارتقاء بمستوى الحياة. و في سبيل الوصول إلى هذا الهدف الإنساني المشترك، تدور عجلة الحياة بكل تفاصيلها، و يسخر الله –سبحانه      و تعالى- الناس لخدمة بعضهم البعض.

و دولة الإمارات العربية المتحدة مثالٌ يُحتذى لهذا التقدم و الرقي و الحضارة في كل مجالات الحياة، فقد وصلت بعون الله و حكمة قادتها إلى مصاف الدول المتقدمة في فترة وجيزة، و واجبنا كأبناء بررة أن نحافظ على ما وصلنا إليه، لا بل أن نعمل مخلصين لتنميته...

محتوى هذا الموقع جهدٌ متواضعٌ أتمنى أن يكون عاملاً مساعدًا لنشر المعرفة و التواصل و التعارف بيني

و بينكم...

و تفضلوا بقبول فائق التقدير و الاحترام

أحمد شبيب بن هلال الظاهري

 
 
Click here to view the profile page in English
 
  سعيد بثقة الخريجين والخريجات باختياري أول رئيس لجمعية خريجي جامعة ابوظبي اذ أن الجمعية ستكون إحدى أدوات العمل الأكاديمي والمجتمعي المتميز وذلك بالنظر الى اتساع قاعدة خريجي وخريجات برامج البكالوريوس والماجستير ولوجود حاجه ملحة لدى الجامعة ومؤسسات قطاع الأعمال على مستوى الدولة تستدعي إنشاء جمعية للخريجين.
   
  ان اختيار العالم لمدينة أبوظبي لتكون مقرا لـ «ايرينا» يأتي احتراما وتأكيد للسياسة الخارجية للدولة بفضل الجهود والدور البارز لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والدور البارز للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإنشائه لمدينة مصدر الخالية من أية انبعاثات كربونية وما قامت به وزارة الخارجية تحت قيادة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان من دور فاعل على صعيد الدبلوماسية والذي جعل العالم اجمع يؤمن بأن الإمارات أفضل الدول التي تؤمن بأهمية الطاقة المتجددة للبيئة والإنسان.
   
  نطلب من برلماني العالم أن يتدخلوا لدى حكوماتهم بكل وسائل التأثير اللازمة من أجل إثارة قضية الجزر الاماراتية المحتلة في كل الاتصالات التي تجريها دولهم مع الحكومة الإيرانية والاستجابة لمساعينا السلمية في هذا الشأن .
   
  هناك فائض تحقق للدول الخليجية على مر العقود الماضية، وهذا يشكل لها غطاء وحصانة لإكمال مشاريعها التنموية، كما عادت أسعار النفط إلى الارتفاع مرة أخرى، ولكن ما ينبغي الإشارة إليه هنا هو أهمية الاستمرار في مشاريع التنمية الراهنة، ولكن بأسلوب مختلف يتواءم مع متلطبات الأزمة المالية العالمية، وانخفاض أسعار النفط، من خلال تحديد أولويات التنمية وتصحيح أي اختلالات قائمة في الأداء الاقتصادي خلال الفترة الماضية مع التركيز على المشاريع والقطاعات الاقتصادية ذات المردود الاقتصادي الأكبر